التبرع

 تقدّم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبيّة الإنسانيّة لكل المحتاجين بغض النظر عن العرق أو الدين أو التوجهات السياسيّة

 تشكّل التبرعات الفرديّة الخاصة أكثر من 90 بالمائة من ميزانيّة المنظمة، وتُعول المنظمة على التبرعات الخاصة لسببين:

  • لضمان حريّة تقديم الرعايّة الطبيّة الإنسانيّة في أي مكان و في أي وقت
  •  لضمان الاستقلالية عن كل المصالح السياسيّة والدينيّة والاقتصاديّة

تنفق أطباء بلا حدود أكثر من 80 في المئة من دخلها على الأنشطة الإنسانية

تعمل أطباء بلا حدود جاهدة على تقديم الرعايّة الطبية بشكل ناجع مع تقليص النفقات الاداريّة. نعمل على أن تُصرف أكثر من 80 بالمائة من مداخيلنا على الأنشطة الإنسانيّة الطبيّة

5.7 متبرع يمولون البرامج الإغاثية الإنسانيّة للمنظمة

للتبرع لأطباء بلا حدود الرجاء زيارة الموقع الخاص بمكتب المنظمة الأقرب إليك

 

الأسئلة الأكثر طرحا

1. ما هي مصادر تمويل أطباء بلا حدود؟
النتيجة:

يساهم 5.7 مليون متبرع بـ92 في المئة من دخل المنظمة. وبفضل سخاء المتبرعين الخواص، وأساساً الأفراد ولكن أيضاً الشركات والمؤسسات الخاصة، تحافظ المنظمة على استقلاليتها التامة في أداء مهامها وتوفر المساعدات الإنسانية غير المتحيزة في أكثر الأماكن خطراً في العالم.

أما نسبة الـ8 في المئة المتبقية فتأتي من تمويل المؤسسات العامة وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي وأعضائه، فضلاً عن مصادر أخرى.

 

2.ما هي القيمة الإجمالية للتبرعات التي تجمعها المنظمة سنوياً؟
النتيجة:

جمعت أطباء بلا حدود خلال عام 2015 مليار و443.8 مليون يورو (1,443,800,000)، أتت نسبة 92 في المئة منها في شكل تبرعات.

3.كيف تنفق المنظمة هذه الأموال؟
النتيجة:

تذهب أكثر من 80 في المئة من التبرعات مباشرة إلى الأنشطة الإنسانية، والتي بلغت قدرها في عام 2015 مليار و57.6 مليون يورو (1,057,600,000). وقد تم إنفاق 872.2 مليوناً من هذا المبلغ على البرامج الإنسانية الميدانية، فيما تم تخصيص المبلغ المتبقي لدعم مقرات المنظمة من جهة ولإذكاء الوعي وإطلاق الحملات من جهة أخرى.

4. أين تنفق المنظمة هذه الأموال؟
النتيجة:

تنفق المنظمة 59 في المئة من ميزانية البرامج الإنسانية في أفريقيا، بينما تخصص 28 في المئة لآسيا (بما فيها الشرق الأوسط ومنطقة القوقاز) وتغطي الموارد المتبقية كل من أوروبا وأوقيانوسيا والأمريكيتين.كما يجدر الذكر أنه يتم إنفاق 51 في المئة من أموال البرامج الإنسانية في عشرة بلدان وعلى رأسها جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى واليمن وهايتي.