أين نعمل

لمحة عن أنشطتنا خلال سنة 2016:

9,132,100
استشارة طبيّة خارجيّة

250,300
عملية الولادة
 

2,536,400

عدد مصابي الملاريا الذين عالجناهم


 

30,600

عدد اللاجئين والمهاجرين الذين ساعدناهم أو أنقذناهم عبر البحر

220,200
عدد المصابين بنقص المناعة المكتسبة الذين يتلقون العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية

 

80,100
مرضى تم إدخالهم إلى برامج سوء التغذية

إضافة إلى عمليات البحث والإنقاذ، فقد اسثغلت منظمة أطباء بلا حدود سنة 2016 على 468 مشروعا في 71 بلدا. تعطي هذه الأرقام لمحة بسيطة عن أهم أنشطة المنظمة إذ لا يمكن اعتبارها شاملة. كما أن هذه البيانات تجمع بين الأنشطة المباشرة والنائية وأنشطة الدعم والتنسيق معا. ويمكن الاطلاع على معلومات أوفر في التقرير الدولي لأنشطة منظمة أطباء بلا حدود لسنة 2016 أو على الموقع المصغر الخاص بتقارير الأنشطة..

تقدّم منظمة أطباء بلا حدود المساعدات الطبية الإنسانية لضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية والأوبئة ولمن يُحرمون  من الرعاية الصحية.

تتمثل أبرز مهامنا في: تقديم الرعاية الصحية الأساسية وإجراء عمليات جراحية ومكافحة الأوبئة وإعادة تأهيل وتشغيل المستشفيات والعيادات وتنفيذ حملات التطعيم وإدارة مراكز التغذية وتوفير الرعاية الصحية النفسيّة. وتشمل أنشطتنا علاج الإصابات والأمراض، وتوفير المساعدات الإنسانية ورعاية الأم والطفل. وعند الضرورة، توفّر منظمة أطباء بلا حدود أنظمة الصرف الصحي وإمدادات المياه الصالحة للشرب، كما توزّع المساعدات الإغاثية .

استجابتنا

تلبي منظمة أطباء بلا حدود، من خلال استجاباتها ، الاحتياجات الصحية الطارئة للشعوب المنكوبة، حيث تقيّم فرقنا المختصة الاحتياجات الطبية قبل افتتاح مشاريعنا   ، بهدف تحديد  نوعية الإعانة التي باستطاعتنا تقديمها، كما نقيّم باستمرار فاعلية وجودنا أو غيابنا من منطقة معيّنة. ونراقب بصفة  مباشرة ومستمرة عمليات إدارة وتنفيذ عملياتنا الإغاثية طيلة المدة التي تستغرقها أنشطتنا. وفي ما يلي بعض السياقات التي تستدعي عادة تنفيذ مشاريعنا  الإغاثية:

النزاعات المسلحة

من الممكن أن  يتعرض الناس العالقون في مناطق النزاعات المسلحة للاضطهاد  أو النزوح أو الهجمات العنيفة أو الاغتصاب أو القتل. وفي مثل تلك الظروف يعتبر الدعم الإنساني والطبي أمراً حيوياً، غير أنه نادراً ما تكون الخدمات الصحية متاحة في هذا السياق.

وعندما تتعرض المستشفيات والعيادات الصحية للدمار أو عندما تكتظ بتدفق المرضى، تقدّم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الصحية والدعم. وتنشئ حينئذٍ الفرق الصحية غرف العمليات والعيادات وخدمات النظافة العامة ومشاريع  التغذية والسيطرة على الأوبئة وخدمات الصحة النفسية لكل من النازحين جراء عمليات القتال والأفراد الذين يعيشون في مناطق النزاع.

الكوارث الطبيعيّة

يحتاج الأشخاص المتأثرون بكارثة طبيعية إلى استجابة طبية سريعة.  فقد يصاب الكثيرون  بجروح أو يحرمون من خدمات الرعاية الصحية. وقد يفقد الكثيرون في مثل هذه الحالات عائلاتهم وأصدقائهم ومنازلهم وممتلكاتهم.

ويجب تحديد الاحتياجات بشكل سريع، لكن الوصول إلى مناطق الكوارث يمكن أن يكون معقداً. وبهدف توفير مساعدة سريعة منقذة للحياة، تمتلك منظمة أطباء بلا حدود صناديق لوازم إغاثية مجهزّة مسبقاً. تقدّم طواقم المنظمة الخدمات الجراحية والدعم النفسي الاجتماعي والدعم الغذائي والأدوات الإغاثية كالأغطية والخيم ومعدات الطبخ والنظافة.

كما أننا نتخذ الإجراءات الوقائية للتمكن من السيطرة على الأوبئة عبر توفير المياه الصالحة للشرب وأنظمة الصرف الصحي والقيام بحملات التطعيم.

الأوبئة

يعتبر تفشي الكوليرا والحصبة والتهاب السحايا خطراً حقيقياً خاصة في المناطق التي تكون فيها ظروف المعيشة  سيئة وذلك نظراً لسرعة انتشار هذه الأمراض. إذ يعد داء الملاريا  مرضاً مستوطناً في أكثر من 100 دولة، كما  يحمل ملايين البشر فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، والسل، ويعيش مئات الآلاف من الأشخاص حاملين لأمراض غير معروفة كثيراً للعموم ، ولكنها لا تقلّ خطورة عن غيرها مثل الحمى السوداء ومرض النوم وداء شاغاس.  أما الأمراض النزفية الفيروسية مثل فيروس الإيبولا أو داء ماربورغ فرغم ندرتها نسبياً، إلا أنها تعتبر قاتلة..

تستجيب  منظمة أطباء بلا حدود للأوبئة عبر تقديم الدعم اللازم عندما يتجاوز الضغط طاقة استيعاب المستشفيات والمراكز الصحية المحلية . كما أن تعاون الحكومات والسلطات المحلية يسهّل عمل المنظمة  الإنساني ويضمن استجابة  أسرع للأزمات. وإضافة إلى عمل المنظمة في المراكز الصحية الموجودة سابقاً، فإننا ننشئ مرافق صحيّة جديدة كلما لزم الأمر و ذلك لضمان توفير العلاج وتنفيذ مشاريع  وقائية خاصة للفئات المحتاجة.

غالباً ما تتم الوقاية من الأمراض شديدة العدوى عن طريق التطعيم خاصة خلال فترات تفشي هذه الأوبئة مثل الحصبة والتهاب السحايا. كما أن نشر الوعي بخطورة هذه الأمراض يعتبر من أولى الأولويات وذلك حتى يعي الناس مخاطر هذه الأمراض وكيفية العمل على الحد من  انتشارها. في هذا السياق، توفّر منظمتنا مشاريع التوعية الصحية للمجتمع كما تقدّم التدريب اللازم للموظفين المحليين.

العنف الاجتماعي والإقصاء من الرعاية الصحية

يعجز كثير من الناس عن الاستفادة من  الرعاية الصحية وذلك إما بسبب هويتهم أو بسبب خوفهم من طلب العلاج، أو لأن نظام الرعاية الصحية يتعمّد استبعادهم. تُوفر فرق منظمة أطباء بلا حدود الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي للمحرومين من  الرعاية الصحية، كما تسعى للفت الانتباه إلى العقبات التي يواجهها المرضى أمام الحصول على العلاج وذلك بهدف الضغط على السلطات المحليّة ومنظمات المجتمع المدني لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحيّة.